وقلوبهم شتى ، وفي قلوبهم زيغ ،وفي قلبهِ مرض،واللاهية قلوبهم، والقلوب القاسية والغليظة،وقلوبهم غُلفٌ،والقلوب
المُرّتابة والتي فيها الشك والريب.أعتقد وبعد تلك الأوصاف للقلوب،لم تعد تقنعني القلوب ذاتها، ولم يخلق لأي انسان
قلبين في جوفهِ، أصبحت القلوب نفسها في محل شكّ ،وأصبحت مصداقيتها وسمعتها على المحكّ.فالقادر وفي نفس
الوقت أن يجمع بين الحب والكراهية ، والعشق والجفاء،والشِحّ والكرم، والحسد والجزل في العطاء،والعزة والخذلان،والأخلاص
والخيانة ،وهو مصدر سعادتك ومنبع شقاءك، ما هو الا مراوغ وذو وجهين، ومزدوج في التعامل،ويكيل بمكيالين، ولا يقف
على رأي واحد، ولايمكن بعد ذلك أن تضع كامل ثقتك فيه، وتأمن نفسك إليه. فانت مثلاً لايمكن بأي حال من الأحوال
ان تحب الناس بقلبك وتكرههم برئتيك، تعشقهم بقلبكَ وتمقتهم بكليتيك، الواقع يقول أنت أحببتهم بالقلب وكرهتهم بهِ ،القلوب
أصبحت ونتيجة لتجارب عدة مرت على البشرية رَسَمَتْ حولها علامات أستفهام، ونُقِشَتْ علامات تعجب حول تصرفاتها
الغريبة، وبالتالي تدفعنا لإعادة تقييمها من جديد وقد نتخلى عنها بقلوب أصطناعية،فيمكن أن يكون الحال أفضل.ووفق فهمي
البسيط لأمور الحياة وبعيداً عن تعقيداتها وفي دائرة تسلسها المنطقي لمفهومها، فإن الذي يحب لايمكن أن يكره ، والمخلص
لايخون ، والوفي لك لايتخلى عنك بسهولة،ولكن للأسف الشديد وأقولها متحسراً إن القلوبَ هذا هو ديدنها، وأضحت هذه ثقاقتُها.
من غير المنطق وبعد تلك السلسة الفضائحية أن نتخد من القلوب ملاذات ، ومن شِغافها أركان آمنة ، ومن نياطها حصون منيعة.
بعد تلك التجارب المريرة سقطت أقنعة كل القلوب.وعلى الحريصين على سمعتهِم من القيل والقال ،والخائفون على مسّلكهم
من الذم والقذف،أن يتخدوا من الأفئدة منصات روحيه، ذات دروب نوريّه حتى يحافظوا على أرواحهم وأرواح الأخرين سليمة
من الأذى ومعافيه من الوجيعه وفي منأ عن الهلاك.فالقلوب دائماً عليله ومريضة بداء النفاق(فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ)والقلوب
باطرة ولاهية ومصابة بحب الشهوات (لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ)،والقلوب أثمة كاتمة لشهادة الحق(وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ)، والقلوب
غليطة منزوعة منها الرحمة والشّفقة(وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ)،ومتكبرة أستوطن فيها الطغيان والظلم
(قلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ)،والقلوب زائغة زاغت عن الحق ومالت إلى الزور(فأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ).أمّا الأفئدة فلم يرد ذِكرُهَا
في الذِكر الحكيم الا بالخير.فالصادق وبناء على ما تقدم يحب الأخرين بفؤادهِ ، ويعشقهم بهِ، أمّا القلب فلم يعد صالحاً لتلك المهام
مالم يتخلى عن تلك الأزدواجية في المعايير والتعابير، ولن يتخلى في الوقت الحاضر وهو غاص إلى أعماق أذنييه في عمى
الألوان، القلب غير مسئول وطائش وصائع وضائع في معظم الأيام وفي أغلب الحالات.والفؤاد مؤهلاً تأهيلاً روحياً و فنياً
وعلى مستوى عالي أن يحل محل القلب. والفؤاد يعاشر السمع ويعاقر الأبصار وهو على قدر كبير من المسئولية
( إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا.) فحين القلب رفيق وعشير للمزاج والهوى.الخلاصة.
إن عشقت شخص أَعْشَقَهُ بفؤادك، وإن أردت أن تختبر صدق محبتهِ لك .أسئله عَنْ مَنْ دفعهٌ إلى تلك المحبة ؟
إن أجابك: إنَّه القلب فهي محبة مشكوك فيها،وستذهب عاجلاً أم آجلاً جفاءً ،وتُبْقِي لوعةً، وتُخَلَّف حسرةً، وإنَّ أخبرك
بأن فؤاده من دفعه فهو مضمون وصادق.أكذوبة إن القلوب تعشق كل جميل، هي أيضاً وفي ذات الوقت تكره كل جميل.
القلب الواحد في الجوف الواحد يمكن أن يحب أحمد ويكره محمد في الآنة الواحدة.أرى إن الحب والعشق والأخلاص والتقدير
بالأفئدة أضحت ضرورة حتيمة، حتى تُعيد القلوب ترتيب أوراقها، وأعادة توازنها المفقود، عندها يمكن العودة إليها.
وأعتقد إن جينات البُطين الأحمق هي المسئولة عن ذلك التضارب.فهو يُبْطِن مالا يظهر.فحين يتحمل الأذيّن دائماً
وزر تصرفات البُطين الهوجاء ويسبب للقلبِ الهِجَاء.
لأمراض النساء والولادة
من أعظم المسهلات للولادة «الحبة السوداء» المغلية المحلاة بعسل ومغلي البابونج، و «الحبة السوداء» كدش مهبلي عظيم الفائدة للنساء، مع استعمال قطرات من زيت «الحبة السوداء» في كل مشروب ساخن لجميع الأمراض النسائية وذلك رحمة بالنساء لكي لا يلجأن إلى الأطباء إلا عند الضرورة.
هل تعلم
أن أضخم أنواع العناكب تعيش في البرازيل، ويصل وزنها إلى 85 جراماً